top of page

مستشفى بـ2,6 مليار دولار فيما ينتظر أطباء مهاجرون مؤهلون الاعتراف بكفاءاتهم

  • صورة الكاتب: غريتا.ص
    غريتا.ص
  • قبل يوم واحد
  • 1 دقيقة قراءة

يللا ماغازين - يستعد مستشفى فودروي–سولانج الجديد، المقدّرة كلفته بنحو مليارين وستمئة مليون دولار، لتلبية حاجات منطقة تشهد نموًا سريعًا، لكن افتتاحه التدريجي يطرح منذ الآن سؤالًا أساسيًا: من سيشغّل هذا الصرح الصحي؟ وبحسب سي تي في نيوز، يأتي المشروع في وقت تواجه فيه كيبيك أصلًا نقصًا كبيرًا في الطواقم الطبية. ومن المنتظر أن يضم المستشفى 404 أسرّة، وقسم طوارئ من 41 نقالة، و11 غرفة عمليات، وأن يحتاج إلى نحو 3500 موظف، و250 طبيبًا، و250 متطوعًا. كما يوضح المركز المتكامل للصحة والخدمات الاجتماعية في مونتيريجي الغربية أن التوظيف يتم تدريجيًا، وأن الحاجة لا تزال كبيرة، ولا سيما إلى أطباء عامين وأطباء اختصاصيين.

تتجاوز هذه القضية حدود مستشفى واحد. إنها تعيد كيبيك إلى سؤال لم يعد ممكنًا تجاهله: هل يمكن الاستمرار في بناء منشآت صحية جديدة من دون تسريع الاعتراف بالكفاءات الطبية الموجودة أصلًا على أرضها؟ يعيش هنا أطباء وممرضات وممرضون وممارسو رعاية صحية تلقّوا تدريبهم خارج كندا، ويحملون شهادات وخبرات وكفاءات قد تكون مساوية لما هو مطلوب محليًا، وأحيانًا أعلى.

إن تسريع الاعتراف بكفاءاتهم ليس منّة ولا تنازلًا، بل استجابة عملية لحاجات المرضى وللضغط الكبير على النظام الصحي. لذلك لا يكفي أن نبني جدرانًا حديثة. المطلوب أيضًا أن نعترف بالطاقات القادرة على إعطاء هذه الجدران معنى وحياة.



تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page