هل تغطّي رامك فعلاً علاجاتك في الخارج؟
- غريتا.ص

- قبل 3 ساعات
- 1 دقيقة قراءة

يللا ماغازين - تُغطّي الهيئة العامة للتأمين الصحي في كيبيك (رامك) بعض الرعاية الصحية المتلقّاة خارج كندا، غير أن المبالغ المستردّة ضئيلة جداً قياساً بالتكاليف الفعلية في الخارج، وفق ما نشره الموقع الرسمي للهيئة.
في حالة الاستشفاء، يقتصر التعويض على 100 دولار كندي كحدٍّ أقصى في اليوم، أياً كان البلد. أما في حالة مراجعة طوارئ المستشفى دون إدخال، فالمبلغ الثابت هو 50 دولاراً كندياً فحسب. وللمقارنة، فإن ثلاثة أيام في المستشفى بولاية فلوريدا إثر أزمة قلبية قد تتجاوز تكلفتها 200 ألف دولار، في حين لا تُعوّض رامك عنها سوى 300 دولار كندي. وفي الولايات المتحدة، قد تبلغ أتعاب الأطباء 250% من التعريفات الكيبيكية، ولا يُستردّ منها إلا ما يعادل تلك التعريفات.

ثمة تكاليف لا تُغطّى البتة، من بينها نقل المريض بالإسعاف، ورسوم التمريض، والرعاية المبرمجة أو الوقائية التي لا يُعوَّض عنها سوى أتعاب الأطباء جزئياً.
أمام هذه الثغرات، يبقى التأمين السفر الخاص الحماية الوحيدة الفعلية. غير أن التأمين المرفق ببطاقات الائتمان ينطوي على قيود جوهرية: فترة تغطية محدودة غالباً بعشرة أو خمسة عشر يوماً، سقف تعويض منخفض، استثناءات واسعة مرتبطة بالعمر أو الأمراض السابقة، واشتراط أن يكون ثمن الرحلة قد دُفع بالبطاقة ذاتها. أما التأمين الذي لا يبلغ سقفه عشرة ملايين دولار أمريكي، فيُعرّض المسافر لمخاطر مالية جسيمة: إذ يمكن لاستشفاء مطوّل في الولايات المتحدة، أو إخلاء طبي، أو جراحة طارئة أن تتجاوز تكلفتها مليون دولار بسهولة، تاركةً الفارق على عاتق المسافر وحده.
وعلى من يعاني من مرض مزمن أو تلقّى تشخيصاً حديثاً أو كانت حاملاً، التواصل مع شركة التأمين قبل السفر للتأكد من أن وضعه الصحي مشمول فعلاً بوثيقة التأمين.

.jpg)



تعليقات