حمل وسرطان وعيادة تجمع أجزاء المعركة الطبية
- غريتا.ص

- قبل 5 دقائق
- 1 دقيقة قراءة

يللا ماغازين - ترافق عيادة متخصصة في مركز المستشفى الجامعي في مونتريال النساء الحوامل اللواتي يتلقين تشخيصًا بالسرطان، في مسار نادر يحتاج إلى تنسيق طبي دقيق جدًا. وبحسب الصحافة الكندية، التي نقلت عنها عدة وسائل إعلام، علمت هاباليت أندريه لوبلينيون في أيار 2024 أنها حامل بطفلها الرابع، قبل أسبوعين من تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في المرحلة الثالثة. واختارت أن تتابع حملها مع الخضوع للعلاج الكيميائي، الذي بدأ بعد الأسابيع الثلاثة عشر الأولى من الحمل، للحد من المخاطر على نمو الجنين.
أنشأت الدكتورة كلود إيميلي جاكوب، الاختصاصية في التوليد والطب النسائي في مركز المستشفى الجامعي في مونتريال، هذه العيادة قبل خمس سنوات، بعدما رأت صعوبة تنقّل المريضات بين أطباء السرطان، والجراحين، وأطباء التوليد، والصيادلة، وأطباء حديثي الولادة، واختصاصيي الحمل العالي الخطورة. وتقول إن هؤلاء النساء يعشن في الوقت نفسه واحدًا من أجمل فصول حياتهن وواحدًا من أصعبها. ويسمح هذا النموذج المركزي بتكييف العلاج مع تطور السرطان ونمو الطفل، كما يراكم خبرة مهمة في مجال تبقى حالاته نادرة جدًا. واليوم، يبلغ ثيو جونيور، ابن هاباليت أندريه لوبلينيون، سنة ونصف السنة ويتمتع بصحة جيدة، فيما تواصل والدته مسارها بعد خضوعها لعملية استئصال كاملة للثدي.

.jpg)





تعليقات