إغلاق مزرعة "مركز الطبيعة": اتهامات لرئيس بلدية لافال بـ "تجاهل" صوت الشعب
- غريتا.ص

- قبل 12 دقيقة
- 1 دقيقة قراءة

يللا ماغازين - لافال – تصاعدت حدة التوتر في أروقة بلدية لافال عقب رفض الإدارة البلدية مقترحاً لعقد استشارة عامة بشأن مستقبل مزرعة "مركز الطبيعة" (Centre de la nature)، رغم المطالب الشعبية الواسعة. وقد وصف حزب المعارضة "أكشن لافال" هذا القرار بأنه "إغلاق لباب الحوار الديمقراطي".
خلال جلسة المجلس البلدي المنعقدة في 3 فبراير، رفض رئيس البلدية وفريقه بالإجماع الاقتراح الذي قدمته مستشارة منطقة "سان فرانسوا"، إيزابيل بيشيه، والذي يهدف إلى إشراك المواطنين في تقرير مصير هذه المنشأة الرمزية التي تقرر إغلاقها نهائياً في ديسمبر الماضي بقرار مفاجئ.
تجاهل لـ 20 ألف توقيع
يأتي هذا الرفض رغم وجود ضغط شعبي كبير، تمثل في عريضة رسمية جمعت 20,000 توقيع، بادر بها المواطن "دينيس فييفيت". وصرحت السيدة بيشيه قائلة: «عندما يتحرك أكثر من 20 ألف مواطن، فإن الواجب الأخلاقي يفرض على رئيس البلدية الإنصات. هذا الرفض يعكس ازدراءً مقلقاً للمشاركة الشعبية».
من جانبه، برر رئيس البلدية قرار الإغلاق بالتكاليف المرتفعة لإعادة الإعمار. إلا أن حزب "أكشن لافال" يرى أن هذه التبريرات غير مقنعة، مشيراً إلى أن الخيارات السياسية للإدارة، والإنفاق المفرط على مشاريع أخرى مثل المركز المائي ومكتبة وسط المدينة، هي التي أدت إلى تفاقم مديونية المدينة وتقليص القدرة على تمويل المشاريع التي تهم سكان لافال حقاً.
المعارضة تطلق استشارتها الخاصة
رداً على ما وصفه بـ "التعنت"، أعلن حزب "أكشن لافال" أنه سيقوم بتنظيم استشارة عامة خاصة به. وتهدف هذه الخطوة إلى منح سكان لافال المنبر الذي حرمهم منه رئيس البلدية، لتقديم حلول بديلة والمشاركة في تفكير جماعي حول مستقبل هذا التراث المحلي.




.jpg)




تعليقات