top of page
  • صورة الكاتبيللا اليوم

تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي: هل هناك مكان للابتكار؟


هل هناك من يشعر بخيبة أمل بسبب نقص الأدوات الذكية الجيلية الابتكارية التي تُطلقها تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي؟ يُعتبر الذكاء الاصطناعي الجيلي إنجازًا كبيرًا ونقطة تحول في عالم التكنولوجيا، وهو شيء متوقع أن يحدث ثورة في عدة صناعات. ومع ذلك، ولحد الآن، واجهت تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي صعوبة في التوسع في استخداماتها بعيدًا عن التأثيرات البصرية والروبوتات الدردشة.



على سبيل المثال، من المتوقع أن تقوم إنستجرام قريبًا بدمج خيار الروبوتات الذكية الدردشة في تطبيقها، مما يسمح للمستخدمين بتخصيص تفاعلهم مع هذه الروبوتات. وقد تكون هذه الروبوتات واحدة من عناصر مؤتمر "Connect" الذي تعقده شركة ميتا.

تعتقد ميتا أن استخدام الروبوتات بشخصيات محددة يمكن أن يجذب الشبان ويزيد من اهتمامهم بالتكنولوجيا الذكية الجيلية. ومع ذلك، قد يكون هذا الاهتمام مؤقتًا، حيث يتلاشى سريعًا. ربما تكون هذه الشخصيات مجرد وسيلة ترويجية لزيادة الوعي بأدوات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات ميتا.



على الرغم من ذلك، يبدو أن هناك استراتيجية أخرى في الخلفية، حيث تسعى ميتا إلى تنافس OpenAI من خلال بناء نماذج لغة معتمدة على الذكاء الاصطناعي الجيلي. ربما يكون الهدف من هذه الشخصيات هو زيادة الوعي بأدواتها الذكية الجديدة والحفاظ على المستخدمين داخل تطبيقاتها.



بصفة عامة، يُعتقد أن هذه الشخصيات الروبوت قد تكون حيلة ترويجية قصيرة الأمد، لكن قد تكون طريقة فعّالة لزيادة الوعي بأدوات الذكاء الاصطناعي والاهتمام بها. سيتم الإعلان عن هذه الروبوتات خلال مؤتمر "Connect" لشركة ميتا هذا الأسبوع، وسنرى ما إذا كانت ستلقى ترحيبًا كبيرًا من قبل المستخدمين.


المصدر: سوسيال ميديا توداي

٠ تعليق

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page